الإصابة تغيّر أشياء حقيقية في الحياة، لكنها لا تختصر من تكون.
قد تتغيّر علاقتك بمظهرك
قد تتجنب المرآة أو تراقب ما إذا كانت الندبة ظاهرة، أو تتعب من أسئلة الآخرين. قد تشعر أن الإصابة أصبحت أول ما يراه الناس. من حقك أن تختار ما ترويه ولمن، وألا تشرح تاريخك الطبي للغرباء.
الأدوار والخطط
قد يؤثر فقدان الطرف أو القدرة على الحركة في العمل والدراسة والعناية بالأسرة. ومع النزوح أو فقدان البيت قد تتراكم الخسائر. الشعور بالحزن أو الغضب أو فقدان الاتجاه لا يقيس قيمتك، وليس عليك التعامل معه وحدك.
يمكن للعلاج الوظيفي والتأهيل والدعم النفسي ودعم الأقران أن يساعد في استكشاف احتياجات واقعية وأهداف تختارها بنفسك. لا توجد طريقة واحدة صحيحة لتقبّل التغيير.
الخصوصية والحميمية
الألم أو تغير الإحساس أو الوظيفة الجنسية أو الخصوبة قد يؤثر في العلاقة والراحة والثقة. يمكن مناقشة هذه الأمور بسرية مع مختص. يمكنك طلب لغة مفهومة أو مترجم مناسب أو حضور شخص تختاره، بحسب المتاح وبموافقتك.
عدم الرغبة في ارتداء طرف اصطناعي في وقت معين لا يعني فشلاً. يجب أن تُراعى الراحة وحالة الجلد والاختيار الشخصي.